الشيخ محمد آصف المحسني
301
مشرعة بحار الأنوار
الروايات المعتبرة على وجه وقليل ما هم واما ما ذكر أسمائهم في الروايات غير المعتبرة فلا نقول بنبوتهم ولا ننكرها بل نتوقف في امرهم ولا نعتنى بالشهرة . ج 15 : ما يتعلق بالنبي الخاتم صلّى الله عليه وآله وسلّم أبواب تاريخ نبينا صلّى الله عليه وآله وسلّم الباب 1 : بدء خلقه وما جرى له في الميثاق ، وبدء نوره وظهوره صلّى الله عليه وآله وسلّم من لدن آدم عليه السّلام وبيان حال آبائه . . . وقصة الفيل . . . ( 2 : 15 ) أورد فيه آيات وروايات كثيرة ربما تزيد على المائة ، وتنبغى الإشارة في هذا الباب إلى أمور : 1 - الروايات الأولى الدالة على تقدم نوره أو روحه وتسبيحه وتهليله ضعيفة سنداً متعارضة متدافعة بينها في مقدار تقدم نوره على خلق العالم وآدم بحيث يتعذر الجمع بينها وجملة منها ظاهرة في تعدد نوره وروحه ، ولا يعلم معنى نوره زائدا على الروح والبدن « 1 » وجملة من الروايات تدل على وحدتهما . ثم لا يعلم معنى القاء النور في صلب آدم حتى صلب عبد المطلب ، كما
--> ( 1 ) - إلّا يراد به الجسم الخاص بذلك المقام ، وان الروح لم يكن بغير جسم ابداً ، وفي بعض الروايات شبح نور وفي رواية ضعيفة تفسير الأشباح بظل النور ، اى أبدان نورانية بلا أرواح ( 25 : 15 ) .